الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 335
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
خلفي اجتهاد لا يسقطه عن العدالة أقول انظر يرحمك اللّه تعالى إلى هذا الرّجل كيف ريّض نفسه وطهّرها من أرجاس هوى النفس ولمثله يحقّ اطلاق اسم النّائب عن الحجّة أرواحنا فداه 13316 يوسف بن ايّوب لم أقف على ذكر له في كلمات علماء الرّجال وانّما روى عنه ابن أبي عمير ووصفه بانّه شريك إبراهيم بن ميمون ورواية ابن أبي عمير عنه يقضى بحسنه في الجملة بل ما رواه هو عنه محكوم بالصحّة لكونه من أصحاب الإجماع 13317 يوسف البزاز أبو يعقوب عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية خالد بن نافع بيّاع السّابرى وابن أبي عمير عنه وروايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن معلى بن خنيس 13318 يوسف بن ثابت بن أبي سعدة أبو اميّة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) تارة بهذا العنوان وأخرى بعنوان يوسف بن ثابت الكوفي وقال في الفهرست يوسف بن ثابت له كتاب البشارات أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن أبي اميّة يوسف انتهى وقال النّجاشى يوسف بن ثابت بن أبي سعدة أبو اميّة كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه ثعلبة بن ميمون أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر عن أحمد بن إدريس قال حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدّثنا الحسن بن علي بن فضّال عن ثعلبة بالكتاب انتهى ومثله بزيادة ضبط حروف ثابت في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ونسب توثيقه إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات فلا غمز في الرّجل بوجه وميّزه في المشتركاتين برواية ثعلبة بن ميمون عنه وبروايته عن الصّادق ( ع ) ونقل في جامع الرّوات رواية ابن فضّال أيضا عنه وقد مرّ ضبط ثابت في أبى بن ثابت وسعده بالسّين المهملة المفتوحة والعين المهملة السّاكنة والدال المهملة المفتوحة والهاء واميّة بضمّ الهمزة وفتح الميم والياء المثنّاة من تحت والهاء 13319 يوسف بن ثابت الكوفي الظّاهر اتحاده مع سابقه 13320 يوسف بن الحارث أبو بصير عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ورماه بالتبرية حيث قال في باب أصحاب الباقر ( ع ) يوسف بن الحارث تبرّى يكنى أبا بصير انتهى وتبعه في ذلك أغلب من تاخّر عنه ففي القسم الثّانى من الخلاصة يوسف بن الحارث من أصحاب الباقر ( ع ) يكنّى أبا بصير بالياء بعد الصّاد تبرى انتهى وليته ابدل الضّبط بالياء بعد الصّاد بقوله بالباء قبل الصّاد لأنّ ما ذكره من الضّبط اخرج ابا بصر وابا نضر بالصّاد والضّاد ولم يخرج ابا نصر بالنون والصّاد والراء وفي الباب الثّانى من رجال ابن داود يوسف بن الحارث يكنى أبا بصير قر جخ كش تبرّى انتهى ومثلهما غيرهما ممّن تعرض للرّجل والتّحقيق انّ الشّيخ ره على ما صرّح به أهل الخبرة والإطّلاع قد اشتبه هنا من وجهين أحدهما عدّه ايّاه من أصحاب الباقر ( ع ) فإنه كما ترى بل هو من أصحاب الجواد ( ع ) قال الشّيخ الحر فيما علّقه على هامش الوسائل ما لفظه محمّد بن أحمد بن يحيى يروى تارة عن يوسف بن الحارث وعن أبي بصير يوسف بن الحارث تارة أخرى وهما واحد وقد ذكر الشّيخ ره في كتاب الرّجال انّ أبا بصير يوسف بن الحارث من أصحاب أبي جعفر الباقر ( ع ) والّذى يظهر من الأسانيد ومن كتب الرّجال انّه من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السّلام وانّ الشّيخ ره قد اشتبه عليه أبو جعفر الثّانى ( ع ) بالأوّل انتهى واحتمل الوحيد ره توهّم الشّيخ ره من أبى جعفر انه هو الأوّل والحال انّه الثاني وقد اتّفق ذلك من الشّيخ ره في غير موضع ثانيهما تكنية الرّجل بابى بصير بالباء قبل الصاد وليس له أصل وانّما منشاؤه انّ الكشي ره قال في ترجمة محمّد بن إسحاق صاحب المغازي ما لفظه وأبو نصر بن يوسف بن الحارث تبرىّ انتهى واشتبه على الشّيخ ره فقرء أبا بصير مبدلا النّون بالباء الموحّدة ومزيدا للياء المثنّاة بعد الصاد وحذف كلمة الابن فعدّه من أصحاب الباقر ( ع ) فأبو بصير يوسف بن الحارث لا وجود له في الأسانيد ولا في الرّجال وقد صرّح بهذا المولى عناية اللّه في تعليقه على عبارة الكشي المذكورة في ترتيب الاختيار بقوله اشتبه هذا على الشيخ الطّوسى قده في أصحاب الباقر ( ع ) من كتاب رجاله وكذا على الخلاصة وابن داود أيضا وغيرهم فقرؤا أبو بصير يوسف بن الحرث تبرىّ فانظر وتامّل والأصل فيه الشّيخ ره وغيره فيه اتّباع له والحق أولى بالإتّباع انتهى فتلخّص انّ التبري هو أبو نصر بن يوسف بن الحارث واسمه غير معلوم وانّ أبا بصير المسمّى بيوسف بن الحارث لا وجود له ومن هنا ظهر كون بناء جمع على كون المسمّين بابى بصير أربعة رابعهم يوسف بن الحرث اشتباه وانّهم ثلاثة عبد اللّه بن محمّد الأسدي وليث بن البختري ويحيى بن القاسم بل مقتضى ما ذكره علي بن هبة اللّه المعروف بابن ماكولا هما الاثنان الأولان لأنه جعل كنية يحيى بن القاسم ابا نصير بالنون دون الباء قال ره أبو نصير بالنّون المضمومة والصاد المهملة المفتوحة يحيى بن القاسم روى عن جعفر بن محمّد وعمرو بن دينار وحدث عنه أبان بن عثمان يروى عنه الحسن بن راشد ذكره الدارقطني في بصير بالباء المنقّطة بواحدة وذكر انه روى عن أبي جعفر محمّد بن علي ( ع ) وانّما يروى عن ابنه جعفر بن محمد ( ع ) ذكرناه في الأوهام انتهى كلام ابن ماكولا فتدبّر جيدا وقد تلخّص ممّا ذكرنا انّ يوسف بن الحارث مجهول ولعلّه الّذى استثنوه من رجال نوادر الحكمة ولم يعرف له لقب ولا كنية 13321 يوسف بن الحارث الكمندانى روى في ترجمة عبد الرحمن بن محمّد العرزمي من الفهرست عن محمّد بن الحسن الصفّار عن أخيه سهل بن الحسن عنه عن عبد الرحمن العرزمي وروى في باب كيفيّة الصّلوة من التهذيب عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه عن عبد اللّه بن يزيد المنقري وفي باب احكام فوائت الصّلوة وفي باب حد اللّواط عنه عنه عن محمّد بن عبد الرّحمن العرزمي عن أبيه عبد الرّحمن عن الصّادق ( ع ) عن أبيه عن جابر عن علي ( ع ) وفي كيفية السّند ايماء إلى كونه عاميا فيكون ضعيفا ولو أغمضنا عن ذلك فجهالة حاله تكفى في ردّ خبره الّا إذا انجبر بجابر وقد مرّ ضبط الكمندانى في علي بن موسى 13322 يوسف بن حمّاد قيراط عنونه النّجاشى كذلك وقال كوفي ضعيف له كتاب انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة انّه كوفي ضعيف وكذا في الباب الثّانى من رجال ابن داود ناسبا التّضعيف إلى كش مريدا به جش وضعفه في الوجيزة وغيرها أيضا ونقل في جامع الرّوات رواية الكليني ره في باب غيرة النّساء من الكافي عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن الحسن عنه عمّن ذكره عن جابر 13323 يوسف بن السّخت أبو يعقوب البصري بيّاع الأرز السّخت بالسين المهملة المضمومة والخاء المعجمة السّاكنة والتّاء المثنّاة من فوق عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب العسكري ( ع ) بقوله يوسف بن السّخت أبو يعقوب بصرى وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله يوسف بن السّخت روى عن محمّد بن جمهور القمّى روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى انتهى وقد مرّ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى استثنائه من رجال نوادر الحكمة وقال ابن الغضائري يوسف بن السّخت بصرى مرتفع القول استثناه القميّون من نوادر الحكمة انتهى ومثله بعينه بزيادة ضبط حروف السّخت في القسم الثّانى من الخلاصة وفي الباب الثاني من رجال ابن داود لم جخ غض ضعيف انتهى وضعّفه في الوجيزة وغيرها أيضا ولكن المحقّق الوحيد قدّه مال إلى اصلاح حال الرّجل بما توضيحه وتوشيحه انّ تضعيف الخلاصة ونحوها مبنى على تضعيف ابن الغضائري وقد نبّهنا مرارا على عدم الوثوق بتضعيفات ابن الغضائري سيّما المبتنى منها على رمى الرّجل بالغلوّ والارتفاع وقد مرّ انّ غاية ما افاده كلامهم في استثناء جماعة من رجال نوادر الحكمة هو عدم الالتزام بصحة كلّ ما رواه في نوادر الحكمة وانّ حاله ليس حال أصحاب الإجماع وإذ ضعّف التّضعيف أمكن الاعتماد على الرّجل استنادا إلى النقل عنه في الرجال كثيرا على وجه الاعتماد